تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ابيه عتر فعند ذلك قال لها الغضتفر اخبريني بحالك واشرحى لى مقالك وقلي من بكاك فانا ابلغك مذاك فنالت له خربة .

ديارنا وفتلت رجا لنا فقا (لها ومن فعل بكم هذه الفعال اجانه اا ملك من ملوك الافرنج جبار يقال له الجوفران ابن كوبرت ملك جزيرة الكافور وقلعة البلورلانه اخرب البلاد وفتح ييث المقدس واخا مدينة الاطرون والرمنه وقيسارية وشكاو بيروت وطرابلمس وجببل وحصن وطاعبه ملوك السواحل وطلب دمشق الشام وترك قلعة الشوبك محاصره والكرك وعجلون وهو كانه جنون وحلف امه لاينرك مهلكه الا وبلكها وعدها يسير الى القسطنطبنيه وبخربها وينفد ابطا له الى العراق ويملك جميع الا فاق وقوى عزمه على هلاك فرسان الحجاز وبريد بجعل الدتبا كلها تصرانية قايلات بكلمة المسبحية و يقيل عمامك قيصر ملك الروم ويقتل كسرى ملك انعجم ولا يترك احد من الام طاب التصرسن علبية مد اكلم أيت الي ج من الفرسان وقال لهم ما تقولوا في هذا الامر والشان فذالوا الامر اليك قال الراي تندي اننا نلتى هذا العدوودكفي الناس من شره و بعده نعرد الى اخذتار ناه استصو بوار ايه و تفقوا على المسير الى الشام عنى ياتقوا با جوفران وفي الصباح نشرت الرايات على راس الملك زهير وركب الغضنفر وركبت حليمه في هود جها اورا لجميع وبا رالوابا برين حتى وصلوا الي الشام ونظ وا الى ل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٨٠