============================================================ 11 وخفت ليلا يمضو الى الملك الاسود ويجلبوا لنا المساكر فى ساير الا فاق فبني عامر تبعوم وبالحال قتلوهم واما ما اخذت من مال عبله ولا عقال وقد اعترفت بالخظاومثاك .ن قدر وعني فانشديقول انا اسيت بفعل الذنب معترفا فالسيف يفط و وبدرالتم قدكفا وان تيلت فاني مستحق له وان عنوت فمثاك من تدروعفي وقدوقعت بذل الذتبيا املي فالعبد عبدك ذوافاك معثرفا يافارس الخيل وياحامى نضاربها بك استجبر فاعفو واكسب الشرفا قال سعيد ابن مالك فلما سوع الغضنف شعره وقد اعترف بذنيه وجهله وناداه باعامر وتربة ابني عنترفما كان في نين الا اقتلك واكن قد ومبتك خطا ك بعدان تحضر لي ما اخذتهن المال وما كان على عبله من الحال والتاج والمهر كوك ابن الابجمروامه سكاب فقال له ياحامية عدهان ارد لك جمبع ما ل ذكرته واسوق الى عهها زخمة الجواد ديتها ودية ايها واخيها وانت تعلم انهم قتاوا منا خلق كنتير واختك عنبتره قثلات ابن خالتي ملاعب الاسنة ثم قال الغضنفر انقد واحضر الجميه 3 و بعد هذا يكون لك معنا كلام فانفد عامر الى علقمة واخبره ؛ا جرى له مع الغضنفر ولما وصل البه الرسول انفد له جميع اابا طانب فلما رصل لين بد انخه تنفرحل عاءه بروان وقالا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي