============================================================ ف هذه القلمه وكان في ظني انهم ي اسروك ويقد روا علبلك وها - مت اسرتهم وائنها الامر على هذ الحال واظهرت لك الحق بن الحال فلما سوع انغضنفر هذا الكلام تعجب غاية لعجب وفرح الذي بني عبس قبيلته واهلمه وعشيرته وان عنبتره اخته ثم انه بعد ذلك اقبل على امه وقد زا ل عمه وثمال لها قد عرفت ن هو لى ثم طاط عليها وقبل يديها وتبلت ففي صدره وقالت له دنا ك لله بما اعطاك من الفروسية والمشجاعة والقوة والبراسة ومن مو مثل ابوك فارس انفرسان وعربك الذى اسمها شابع - في البلدان ولا سبما اختك الذي ذكرتها الركدان وما انت اسر ن"1 . ن النرم ان فعند ذلك ضحك وزاد به الابشسماء وقال وحق مالك الما لك المنجي من الها لك القد صدقت في مقالك لاني حربن غضت علبها واردت فتلها ماطا وعني المببي على قنلها والخدني من امرى العجبب لاني تتملت كشر من العجم والعرب وما شفتت الا على هذه السوده بنت الاسود ثم قام من عندها ومشي حنى وصل الي المضرب الذي فه عنيترهوفرسانها ودخل - في الحال علمم وامر ان يچلوايد بهم ررجليهم ثم اله اقل عليها ارسد يل (لت ارق كمذ لك رندعل مسرد نلها ونل تا ه علرضه ونحره وكذلك فعل بزيد ابن شروه وهم قد انزهلموامها راوا وما بعامواما مو السيب واما ام الغضفر فالث ايتها الاميره انه قد ظهر الحق بعد الحفا وزال الحقد واتت ايام الصفا وهذا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي