============================================================ 49 السيد ما انظرك في هذه العاهره وبني عها اقنلهم وارحنا من شرهم ودعنا نحل على قوبهم في هذه التفار والبدونطرحهم علو الصميد فقال غدا عند الصباح ارويكم ما افعل بهولا الفرسان القباح وعند اقبال الصباح امر الغضنفر ان ياتوه ابعنيتره اليه فاعضر وما البه وقد بان عليها الذل والانكسار فقال لها ويالك ياعاهره تضمةبين اله لك المنذرقتل واخذ الغنيمة مزيد يوحق المسيح ومريم ان لم تفدي روسك انتي رمن معلك اسير لانزات 1 بكم البلا والته نير ثم انه سل سيفه من غمده واراد ان يبطلش 11 بها نما طاوعه قلبه ان يتضي عليها وارتعشت يده وتفلغل كبده عظم.
اخذه عليها ن ل شنلق ثم امر عييدهان يه دوها الى الشدوالوثلق قال الراوي وكان هذا الغضنفر بن عنتر لاتنا ذكرنا قبل هذا اللام بلن عنر تزوج بريم اخت بلقام وابقاها اخيرا تند قيصر وكانت مريم قد حمات من عتر ولما تكاملت لها الايام : ولدت هذا الولد فطلع اسود اغربيل ايه عمتر فلما راه فصر على هذه الصفه جقل قلبه منه وتركه في القصر لايراه احد فما زال يرني ويآبر حقى صار عمره عشره :ن وهوداخل القصر فمند ذلك اعطاه نخمسة الاف فارش من خواصه وقد امره ان يقيم في برية برتعيد هو أو والدنه ومن له من المدير والعبيد فاخذوا جميع ما لهم من المال والنوال وسارواء و