تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 40 امن المسير فقال لها ما بقي الا ان نكون لامر المنذرسلمه ن والى قضا حاجته مبارزين فلها سعت السادات مقاله قالوا ز ( له كلها تكرن مخده تلك ثم ان عنيثره امرت الفرس ان بالتجهيز ولما 1-9 ا1 كان بعد الثلاثة ايام سارت بنوعس و بنو نضاته وتقديت عنيثره قدام القوموس ارت الفرسان يتطعون المناهل والغدران حقى وصلوا ال الحيره فخرج لاستقبالهم المنذر وايل مملكنه وقد ر ز ن تلقاهم احسن ملتقى ودخلوا جميعهم الى الحيره في ذلك العسكر المعدودو كان الدخولهم يوم مشهود وفرست بهم الكبار وا صغارا رضريت ل لام والسر دقات وام لان بظاهراله ره و برام: بهم تلك العساكر الغزيره ونقلت اليهم العلوفات وباتوا في احمن مهات ولما كان ثاني الاياء دخلمث عنيتره لعند المنذر وزهر عن پمينها وشبنه عز يسارها فلما وصلوا اله ودخلوا عليه قام لهم وترحب بهم والى جانبه اجلسم م وقرب عنيترداليه واكرمها وصاريمادثها ويوانسها وقال لها يا ام الزعازع حدث لناضابع 3 وهو اني ارسلت الحمل والمال الى الملك كسرى انو شروات 111 31 تما جرت العادة من قديم الزمان وكان شي زايد عن تل سنة وارسلت معمن خمسة الاف فارس مع ابن عي تخرجت عليهم خيل من برية برقعد فابلموثم بالهم والتنكيد وكانت تلك الخيل ح خمسماية مارمر من كل ليت عابس ومعهم جبار عند يقال ار لة ا تعر ابرت اشى اهردطانم وازس عطايم دبطل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٥٢