تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 الكتاب الثاني والخمسون بعد الماية من سيرة عنترابن شداد العيس ومنثل ما كان غنر بجب اباهحرت عبنروه ابته ولما اول الخجاب الي عنيتره ذلك الكمتاب فاخذته والا زيد ابن عرورد فعته وكان الكتاب من عند الملك المنذروكان السبب في ذلك بان المنذرفي ال عام تان يرسل الى كسرى الهدايا والا تعام فاثنق من الامر الغرب بان المذرجهز في ثلك السنة الحمال والمال وارسابم الى تسري انو شروان وقدم عليهم ابن عمه وكان يقارلة ماء السماوهو ابن عهره ا بن هداخو الملك النعمان فاخذالمال وسار بهم طالب المداين ومعه تك الرجال وما زال سابر ف 10 امان ح وصل الى برية برقعيد نعند ذاك خرجت اليهم انف فارس من العرنه وخمسماية ن الروم يقدمهم فارس كانهآ الاسد العجوم وهو اسهر مليج اللون ثم نادى بارنع صوته بلسإن اير نعي ربكم ايه دالعار وا ن شعم علم السبم الاع 1 المال والاحمال وتخوا بانفسكم سالمين واما وحق السيج ويوحنا المعمد ان جعلت روسكم بلا ابدان فلماسمع ماء الساذك الآلام لا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٤٩