============================================================ با ر الاعلى ذلك الحمال حن راحجمبع الابطال وذاق ذوم الحمار حربا ما راى مثله في ساير الاعصار وقد قال في نفسه انه ما يذكر حرب ولاقتال فعند ها ايس من الحلاص ونادى له المنادي با لاقشناص وما بقى له موضع في الاتساع رقد كان طويل الباع مع عشتره قصر عن القراع مما فاسى من انقتال الشديدا .3 وايقن بالهلاك والتلاف واراد المزية من بين بدبها لكن قدا صبر خوفا من العار لان العرب تعيره بالهزيمة والفرار فاخذا معها في العراك وكانت عنيتره كلما مال تراكها تفوى قوثهما ونشاطها وكانت اقوى من سبيع في موقف المجال هذا وعمينرة قد شيبت منه اللم واورته العدم وكلماه ان بلوي راس جواده ويهارب فتلزمه عنيثره ان يبقي فلما راى سبيع حاله مع عنيثره في حا لة العدم هبم علييا وقحم وتمطا في مداديه وجعل حيله كله على رجليه فانقطع سير الركاب فوقع على وجهه الى الارض كانه طود من الاطواد فانقضت عليه عنيتره واخذنه اسير وامرت عيدها ان يشدوه كتاف فلا نظر عمه و الكلب الى تلك الامور ترجل اليه وعلم ان مامنهما حديقدر عليه وشد منه يديه ورجليه بعد ما اعدم بدنه من الضرب وسلمه الى جماشة من الفرسان وطلب الميدان وقد قويت قلوب بني قضاعه فلما رات بنو حمير الى سبيع وقد اسر ح ملى عن بكرفايها وقد قاتلوا على قد الاستطاعه فا لتفتهم بنو قضاعه ولو فعوا بهم الذل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي