============================================================ جانبه وما زالوا على ذلك الحال بقية ذاك العام حتى تسل للنبى صلى الله عليه وسلم اربعين عام وانزل عليه القران معجزاته والبيان وظللته الغام وسارت بحديثه الركان وسامت عليه حجار ونطقت له الاشجار واخضر له الجدع وكلمه الصبي اوطلمعت له شمس الرساله الى سار النواحى والامصاروبانت له الدلايل الذي شهدت لها النظار ودعا الناس الى دين الله القديم ودساهم الى صراط مسنقيم وخوفم با لوعد والوعيد وانزل عليه القرن النمجيد وسمعوا منه بن التخريف والتهديد هو الله من اراد مداه ومن طمس على تلب الكمافر ين عماه وسارت اخبار بهدة الاشيافي ساير الدنيا وبالغ خبره الى الملك الاسودانه ظهر النبي يمهد وكف دعا الناس الى طلعة رب الارض والسا وبان له في لمعجزات والاباه قال الراوي فلما سمع زهير ابن قيس هذه الاخبار اقبل على بني عمه ومن معه من بني عبس الاخيار وقال لم با بني عمي فى قد اشتهيت ان از ورهذا النبي الغربى لاني كنت اسمع اخباره من ابى بان هذا النبي يكشف الضهرعن العرب وبدعوا الى توحيد رازق الوحش والطير وهعرفهم الحلال من الحرام يالنور من الظلام وانا قدرايت من الراي ان نمضي اليه ونسلم علبه را ببعده المابله رر الم باسبا مقير هد7
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي