تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب الحادي والخمسون بعد الماية من سيرةآ عنترابن شداد العيس ولم فرغت عبدره بن ضعرها حملت على خصها وحمل ايضا عليها حتى طلع عليما الغبار ودام يينهما الجولان ساعه من النهار وقدحت حو فر خيلها ناروتطاعنا با لسنانين وتضار با با لسيفين والاعين اليمها شاخصه وعقبان الاجال على روسهم راقصه هذاوع يثره تجول وتصول واسد الفلاء فد وقع في امر اهول وصار بتهلد وبصول واما الجوادان قد عرقامن الطراد و اللقا ووثع بهم التعب واعترام النصب وقد اخذوافي المزال وانجد والاخد والرد وما كان غير بعيد حتى بان منهم الفارس الصنديد من الجبان البادثم اكشف الغبار وبان الابصار واذا بعنيتره على اسدالفلا قدطالت وصاحت صياح اللبوة وانصبت عله انصباب الغيث اذا هطل وضربته با لسف جا على عاتته اطلعته يايع من علابقه ثم جالت على شلوها وقالت هل من مبارزهل من مناجز هذا موقف الفخار والضرب با لبتار فعند ذلك برزالبها ثتي وثالث جتدلتهورابع الجياه اعد نه وخامس صر بنه قسمته وسادس في امله قجعته وسابع في الحرب اخلنه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥١٥