تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 55 ذو الكلب الفارس الرييال واخته فناصة الرجال فام م لما ودعوا عنار قبل موته بقليل وودعو موهم يكثر واعليه العويل وساروا الى ديارهم وارضهم وامصارم وكان غبر وامبر الحله وما كن ال سلاء عن الاوطان والبلاد الاعتنر ابن شداد فلامات عنة روسمع انله ندفا واد نر فرها جماهم يار كر لعلديم وعلو نبابم وشرعوا اطنابهم وكانت الهيفا بالامر المقدر والقضا المدبر قد حمات من عنتر فلما نزلوا في ديارهم وفرفيها قرارهم والنم شملهم وفرحوا بهم اهلهم واستامت له الامور ومضت علبهم الليالي والشهور فبان عليها حبلها وقل نشاطها وحيلها ولم تزال على 1 ذلك الحال وقد مضت عليها ايام وليال الى ان قربث ايام ولادتها وانا نزمل الولد كما يشا الواحد الاحد الذى قدر الاشبا وحعل لكل شي اصل ومنتشا هذا وقد اخذها الطنق باذن خالق الخلق ولم تكن الاقليل حتى ولدت بنت سودادهما كانها الليلة الظلما هطلت الاشداق محمرت الاماق مفتولة الاعطاف عربضة الاكشاف تشبه خلفة ابرها عتنر في اللون والمنظر فسبحان خاق البشر ومصور الصور ثم ان تناصة الرجال افبلت سلى اخبها بالمقال وقالت له ايش تسمها فة ال تسميها عنينرة لانها تشبه ابوها في اللرن والمنظر ولملها ان تخلف ابودا في الشجاعة والبراعه والفروسية والترع وشدت الباع وتحي ذكرابوها عنتر الذي ذكده في ساير التبايل ظهر فعند ذلك سموما عنيثرة هذا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٠٨