تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 55 سمع كلامها ازداد غليله حتق وتمني انه لم يخلق وفي ساعة الحال عول من عذاك المكان على الارتحال ورجع الى حلته واحكىما جري لفرسان قيلنه فقالوا له اعلم ياعامر انه لو خلا بها فيصر او كسرى او الاسكندرما افتكرت الافي عنتر ثم بعدها اتفق هو واباهم على قتل عبله مخافة ان تقول عنه تلك الفعله فيعير بها في الحله ثم صبرال الليل وامر الجواران بختقوها بجبل طويل وقال في نسه موتها ولا فضبحنى ففعلوا ما امره وخنقوها ومضت عبله كانها ما كانت فهذا ما جرى على عبله واما ما كان من بنى عبس، فانه لما تفرقوا كما قدمن اوطلبت الفرفة الواحده مكة والثانية طلبت اليمن والثالئة طلهت العراق وكان في الفرقة التي طالبت مكه زهير ين قبس وفضاله اخروء - لان زهيرين فيس قال لمن معه بابني عبي ان نحن دخلنا ارض اليمن هاكنا لان ما لنا فيها صديق ولا محامي ولا رفيق والكل له علينا ثار جديد وقديم وما لنا الاان تتبع بني عمنا ال مكه 1 ونحتمي بالحطيم وزمزم قال الراوي و كان ما لك ابو عباه واخوها وعهه ارخمة الجواد قد سلموا من تلك الوقعه وهم مع زهير وفضا اله اولاد قيس فلما سمعوامقا له قال له ما لك ابو عبله رضينا باماك بهذه الفعله فدونك وما تريد فحن لك اطوع من العبيد ثم انهم بعد ذلك ااسارما الى مكه فوجدوا الموسم قد انقضاونزل السبدعبد المطل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٠٦