============================================================ مضى عرنى وذخرى في البرايا وذاك الملك والعز المصرن تعنةة بني عبس المسمب فوا اسفي على الحصن الحصين 1 ساكى ما حبيت عليه دهري بدمع فوق خدي من جنوني فلما سمعت عبله من عامر هذا الشعر والنظام شكرته وقد الطشان لك القول جزاعل عدين نيد د راكلن الش هذه الابيات الانخادعة لعبله لانه ما كان هان عليه تنشده ولا تبكبه ولاتعدده وكانت عبله تنفر منه ولا تلتفت اليه بل مشتغله بالنوح والبكا لابعن عليه فتركها مدة من الايلم وهي على ما هي عليه وبعد ذاك امرعبيده ان يضربوا له خيمة من الخيم في تل عالي يقال له ثنية الرخم وتحت ذلك التل غدير من الماوعنده شجره وظلال وكان قريب من الحي وكان ذلك الزمان زمان الربيع والارض فد تبهرجمت بحستها لبديع فلما فعل العبد اما مره مولاه وابتثل ما قال له وسواه وتقل الى ثلك الخيمه من المدلم والطعام ما يكفبهم جملة ايام وبعد ذلك اخذ عامر عباء ومض الى تلك الخيهة وتعدوا يتفرجوا على تلك الارض ونواحيها ويتعجبوا من ذلك التبات الملون حواليها وهم با تلون و يشر بون وفبا جرى لبنى عبس بتحدثون فعند ذلك قال لها عامر باعبله والله او كاتت بنوعس اتوا الي وقتصدوني لكنت احميتهم ورديت العدا عنهم وكانت الناس تنظر من شجع انا ام عنتر فلما سمعت عبله من عامر ذلك المقال علمت انه غبرقادر ه
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي