============================================================ 4 الف فارس وزدت بهم الوسواس فلم تكن الاساعه حتى امنلت الارض با لقتلا ونطر حوافي جثيات الفلاوهلكت الاماجيد وفنيت لاما والعبيد وكذلك النسا والبنات والصبيان وتشنت باقيهم في البعان ولم ينجوا من بني عبس الا من كان جواده سابق داراد سلامته العزيز الخالق قال الراوي وكان الملك فيس ممن سلم في مذه الوقعه وطلب العلاء وابنته الجابه على جواده داحس وهي راكبه من وراه ولم زل ساير بها مدة خمسة ايام الدان وصل بجر الفره وهو يظن ان الاعدا وراه وكانت الفراه في تلك الابام حاصل وزاوده وفي العرض مثباعده فلما اشرف قيس علبها طلب العبور اليها حتى بعدي الى ذلك الجانب مخافة من العدوان يكون له طا اب فعند ذلك ههز بالحصان ودفعه وشد عليهباللجام وفنعه بهمزيه الحراد الى وسط الزراء وعام فار خاله القود واللجام يمر فى بجر انفراه واذا بالجانه قد وفعت منوراء ففرقت في بجر الفراء واما فيس فانه نبا به جواده داحس مز ذلك انما الحابش وطع ج الى البر من ذلك الجانب وقد امن من الطالب فعند ذاك هدى بما كن فيه وانشرح ونشف اثوابه الاانه جزين على ابنته وعلى باقي اصحابه واخوته ثم بعد ذالك ركب جواده وسارهن، ازل النهار يقطم الربا والقفار وكانت تلك الارض بقال لها ارض ادل النهار يقطع الربا والقفارو(0 الصوامع وجبل نجهم وفي من اراضبي بلاد الروم وتلك المعاله ل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي