============================================================ 544 ابه عا تمامه قاقبلوا وقا لوا ما هو رابك يامالك شر علينابها در، با قدر ان الك لان ما فينا الامن ايتن انه يهلك وما له وعباله أ من بعده تملك فقال وقد رايت من الراى ان نلبس النساوالبنات .
والعييد والاموات ثياب الحرب لتلقا عنهم الطعن والضرب ويركهم الخيل فى هدوات اللبل ولهحجم عل بني فزاره بعدما نعرقب الجمال وندبح الاطفال ونطلق النار في الفلاء والرمال ولانترك لاعدانا منها سقال ونحمل حملقن حده على هذه العربان الخامده و نقصد مضرب حصن وسنان وتزل يهم اذل والهوان واذا ارت العر بان اخقنا بتهم ون صد يل باحدتا بكان وكون ان بعر عله بن درب فابعاع مذا اللط راد عواب لم بمضرافي ساة الحال والنسي السواي :اب الزد بالمار بوكانت ساء *بس منو ملاب ومانج ن الماباخلاء تعردرا على ركوب الخيل وخوض البراري في ظلام الليل وما مض من اللبل ساعه حتى قضوا اشغالهم وفرغوا من اعالهم ثم نهم بعد ذالك عمدوا الى لجمال فعرقوها والاطفال فذبجوه وجمعوا الاباث واء عوه النار وياطلقوما في الحال وركبوا الخبل العبال ب 1ل6.
واضموا على بعضهم بعض حتى بقواه وكب واحدو كان جملتهم از ثر عشر الف اربع رجال واربع نا واربع عيد واما الواحد ( منتم لم ياخذ شي من المال سوى الذهب والجوهر وغير ذلك اكلته النار ذات الشرار ولا قضوا اشغالهم وفرغوا من تعرقب