تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الحدهان انسينوا جفر اله باه فان نسيتم انا ما انساه قال الراوي فلما سمع الملك قيس من حصن هذا المقال قال له والله ياحصن ما بلغت منامراد ولا شفيت غليل فواد .176 ان الموت طاب لنامن بعد حاميننا واختطشه يد المنية من بيننا وطرقتنا فيه طوارق الزمان ودارت عليه دواير الحدثان ال كل احد ولا يناخر عنه لا ابيض ولا اسودا ولكن هذا طريق كل آ وهل هي الموته الا واحده ومنيه على الانسان وارده وبعد ذاك فما رايت قط انسان مات مرتين فدع عنك ما نشير اليه وخذ فيما عزمت عليه فعند ذلك قال له حصن كيف ترى الان حالك يا ابن زهير وقد مضاعنك عنتر وبنيت هدفا للعضء والقدر وعدمت فارسا لاجله كانت تهابك الفرسان وتخافه لرك الرمال فالترم وجق ذيه العرب لبدعن اهل الجمانه واهتك منها الستر والصبانه صاحبة الجمال الوافر وانال منها الغرض فقال له قيس ياليم تفتخر يغعل الردي لان بعض اعمامك اراد ان يفعل مع جدتها بارمت ؛ روحهاءن البعبر فانقصفت رقبتها ويلك ياحصن تباهي بالفساد بين العباد فو الله او راليت من بنعل الردي بع عرمك لكميث ارع الديا منه رمن عثيرته اكن مالك اصل واصاك ردي فتال له اتصدلا بعن بسم ابعك فات الها حر وابال بم العرض الوانت الها ناظر لان لي زمان وانا عليك صابر اين عنتر بن

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٩٤