تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 527 وكشف عارهم بهذه الابيات 3 الا يايخبرا كل القبايل با لعجب ومن شد في الببد اجواد اوركب لقد الذي كان في حربولب زبم بني عبس عبيرقد ذهب فسير والاخذالثار ياسادة الملا لان بني عبس فناها قد اقترب فان كتم احرار تاتوا اليهم لنستبهم كاسامن الموت بالعطب ونفني بني عبس ونهلك جمعها ولم تهق راسا في حماهم ولاذنب قال الراوي وسارت عبيد حصن با لكشب الى ساير .

الجهات وكانت العرب قلو بها محروقة على بني عبس فماوصل ب ى در8 وما منهم الامن نجهز وسار فهذا ما كان من جمع العربان وابا بني عبس فانهم ساروا كما ذكر نابنية وعزم طالبين وادى الردم وما ز الواسايرين الى ان وصلوا الى ارض يقال لها الورس وفيها امياه واشجار واطيار تسجج الله الواحد القهار فنزلوا في ذلك للمكان وعول كل واح كل واحد منهم ان يستربج لانهم كانوا قد جدوا - في المسير وحل با لعيال من ذلك الهم والضير فماصدقوار اون ات ينظروا ذلك المكان وتلك المياء والغدران وما يعلموا ماخبي لهم من الغوابب الذى على حين غفلة تدهم الانسان وما استقرا بهم النزول حتى طلعت عليهم الغباير عرضا وطول وةدتزو بعة وارثفعت فلم تكن غير ساعه من النهار حتى اتكشف ذلك الشرايد الغباروبانت من تحته فرسان الاعراب تلمهم با لدروع . العددا [1

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٩١