تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 553 وسادات ني فزاره وذبيان من حوله والكل ممتتلين امره وقد كان وصل الخبر الى بني عبمس بمسير بنى فزارة اليهم وقدومهما عليهم وانهم طا لبين منهم الققال والحرب والنزال وياملون اخن الثارو كتف الذل والعار واخبروهم انه ما ثار هذه الفتنه والنار الاسنان الغدار وجميع ما تكلمت به الرجال العنال وما ردت به من الجواب الى البهال وان سنات هوالذي حسن لهم هذه الفعال وانهم ركبوا في بني مرة وذيبان وهم في عددهم وعديدهم وابطالهم وصناديدهم وانهم طا ليين من بنى عبس ثارهم وكشف هارهم من يرم جفر الهباه وان هذا الامر بقلب حصن لاينساه وكان ابوه حذيفة اوصاه عندما قتل وحل به الوفاه وكان حينيذ حصن ولد صغير فضمه حذيفة اليه وقبله بين عينيه وقال له باولدي ما عاد لي مناص ولامن شر بني عبس خلاص لانهم قوم طغاه ولا بد ما يقلونى ويسقوني كاس الوفاه يما الاباولديم اوصك فاصنظ رصى با اتوه لك واناجك فانك ان كبرت وصرت امير وخضع لك كل سيد وخطيرا واطا عك من بني عمك كل صغير و كبير وصرت ملك وسلطان لا تغفل عن بتى عبس وعدنان فخذ ثاري واكشف عاري واذا الت قدرت عليهم فاوصل اذاكم اليهم ولا تهتى منهم انسان ولا تقول انهم اهمل وافارب وما هم الاحبات وعقارب وان انت ظغرت بهم لا تبقى منهم لاماش ولا راكب وكانت هذه الوصيه ال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٨٦