تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 55 فلا سمع الملك قيس من دريد ذلك المقال بكا ودمعه سال وايقنت بنوعهس بدنوا لاجال والموت والارقي ال فقال له قيس ما ترى يا ابا النظر وما مفعل بعد هلاك حاميتنا اعنارفنال الراي انكم تتحصنون بالجبال والثلال وتتركوا فيها الحرم والع ال والم اولاد والاطعال وبعد ذلك الحال اناما خمسة ايام وستة لبال حقى اجمع فرساني اقعد عنكم اكثرمن والا بطال واجيك بغرسات واقال واصلح ارى معكم وعلى اعداكم اتجدكم قال وما كان قال لم دريد ذلك الكلام الا تطيها لفلوبهم لانه يعلم بالحاله وايهم ها لكين لا محا له وسوف تقتلب ساير ابط لهم وتمهلك فرسانهم ورجالهم هذا ولا سمعث ابطال بتي عبس بنهه ذه المقا لهما ينهم الامن شكره ودعا له واسنصوبه رايه ومفا له وبعد ذلك الحال عول دريد ابن الصمه على الارتحال فيين صحبه من الرجال فتقدم عند ذلك ابو عبله مالك فيء ظلام أالليل ودخل على عامر ابن الطهيل وقص عليه الخبروما اوصاه به عتروان قبل موته بقليل ارنضاء عنتر ان يكون ازوجنه عبله خليل وتكون اله اهلا ويكون لها بعلا لايه بذاك اوصاها وذالك لاجل حماءا من اعداها فلماسمع عامر ابن الطفيل واكبر بنى عامر ذلك المقال اطرقوا الى الارض وبقى عاسر في انذهال وكان عندعاير دريد والعر بان لما سمع را أكلام ما لك ابو عله وماقال من الككلانيو راوا لطراق عابر فا قار

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٨١