============================================================ يه راعودفقال عنثر لا وحق الملك المعبود لارضيت من ن12 الان ما يق لى في الحيا: بذاك ابدا ولا اخلي تشهت بى العدا لان ما يق أم مطرع ولا الى هنا بقيت ارجع فقال عمروولم ذلك يا ابو الفوارس فقال حتى لا يقال عني بان شنقر حلعية عبس وعدنان سار بغفير عند الموت منافة من العربان وهذا في لا افعله وحق المك الدبان فسكت عمرو عن هذا الخطاب ولا عادرد جواب ثمان عنتر مض بقلب فوى وجنان جري وهو في ذلك الحال المنكرا مع ما هو فيه من الالم والضررفا لبس عبله درعه وقلدها بسيفه ويخه واركها على فرسه وركب هو في المووج الذي لعهله اذا ن ار ادت انها ترحل من حله الى حله وهدوااعامه مضاربه وخياءه وحملوها علي اظم رت جما له رالنفت عنقر الى عمروذو الكلب الفارس الندب وبكابدموع هما (وودعه وعزا ننسه با لترحال 0118 وقال الحمد لله هذا حال الدنيا الغانيه ما تدوم على فرد حال وانشد عند ذلك وفال الاعى المارل من قطام ومي دار عبلة بالسلام دبار خقق الارباع فهسا وفيها الخير عام بعد عام وقفت بها انادى الحى جهرا اسايله فلم يسمع تلامي ادع الابطال والبر الخوالي وهات الرمح واضرب بالحسام الا ياعبل لا تسي مقامي اذا عاينت اطتاب الخيام -1 وابكى السف واع الرديق واترى بالسلاء علي عظام
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي