============================================================ .
يكن عليه ققال لهم ياسادات البدو والحضرقلع من هزا البكا والانين والانتكا ذته بعلم بجا لي رب السا الذي اماك ثمود وعاد واتقراعنة الشداد واهاك الجيابره والعتاء وتل من سكن القلاء فهو الرب القادر القامر الذي حكم على عباده هما امضاء فلا احراض عليه فيما قضاه وقد فرغت الليال والايام رأقطوت كانها اضغاث احلام ولوعاش الانسان الف عام لا بدات يشرب كاس الحمام قال الراوي ثم التفت الى عبله وقال له يابنت العم اعلي اتير أنا ميت لا محخال وبعدي ما تقام لينى عبس رايهولا يبقرمنهم لا ايض ولا اسود وتخطنهم العرب فى كل قطر مبسبو تطالهم بالتار من ساير الاقطا روا كن يابنت العم اركبى حصافي والبى درعي اليانى واعتقلى برمى وحسامى ويكون في صحبتك اباكى واخاكى واذا اعلم انهم ما بحموكي ولا يرعوا لك جانب ولا يوديا عنك طالب ولابد لك من قرين بحميك ومن الاعنا يوفيك فعليك باحدى هذين البطلين اما عامر ابن الطقيل واما زيد الخبل فاخطبيه لنفسك ولابد ما يخمد حسك لانه بدي ما احد يعرف الك مقدار ولكهم يحموك من اندال العرب الاشرار فكونى لاحداهلا وهو يكون لك بعلا واذا سرتى فيالطريق فلا تسلو على رفق وسيري على هذا المعنا ولايشك احد الا نك انافتهامك القرصان وتخفك اللجمان فلما سمعت عبله