============================================================ 488 فارس من الروم كانهم الاطواد 1 قال الراوي فلمارات اها لي روميه الى تلك العساكر التى كانها البجار الزواخر فرحت واستبشرت وايقنت با لنصر بعدما كانت هلكت وفاتلت الى الافرنج با لاحجارمن فوق الاصوار قتال يذهل الابصار ويحير الافكار فلما رات الا فرنح الى ذلك القتال علهوا انهم قويت قلو بهم بتلك الابطال ونظرواا الى تلك العساكرا التي ملات الارض في طولها والعرض فكقوا لباشيهم عن الحصار 3 ورجعوا الى وراهم بمقد ار فرسخ عن الديار وصبر ماحتى لزلت عساكر 2 الروميه وفتحوا له ابواب المدينة وامروا العساكر با ادخول البها 22 والنزول فيها فقال عنتر للوزيرانا ما ادخل البلد حتي اقضيا حاجة الملك قيصر واسقي ملك الافرنج الموت الاحمر واجعله عليه يوم اغبر والحقه في اهله وعشيرته واسكنه الحفر مثل اخوته: فلماسمع الوزير ذلك الكلام زادبه الابتسام وايقن با لنصرا والظفر وصار قلبه اقوى من الحجر فا فبل عليه الوزير من غير تنافس وقال له نعم ما قلت يا ابو القوارس لان هذاهو الراى الصايب والامر الواجب ثم ان الوزيرامر الى خدامه ان تضرب الخيام ظاهر البلد فضربت ومدت طوايل الخيل ونصبت ولزات تلك العساكر الني كانها السيل واستراحت الخيل هلما نظر ملك الافرنج الى ذلك الامر المدبر وكيف رجعب عساكرها عن المدينة وتقهقرت بعدما كان ايتن با لظفر فصعب ذلك عليه
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي