تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 478 واخته قناصة الرجال وسارعنتر وال قراد قدامه ورحل عنتر (عن بني عبس واصابتهم العين وزعق في تفريقهم غراب البين ثم ان عنفرسار بمن معه من الرجا ل يطلب له منزل ينزل فيه و بتخذه له سكن ومكان وقال اناما ابعدت عن بنى عبس وعدنان الالاعرفهم بما يكون لي ولم من الامر والشان فقال له عدرو اين تزل بنا يا ابو الفوارس وتقصداي الافاق فقال له عنتراقصد ارض العراو وتقيم هناك وتتوكل على الملك الخلاق اونقزل على جاب الفراء وافني يسيفي كل من هناك من الجبابرة العتاء فقال عهروذ والكلب الامر اليك وها نحن بين يديك قال الراوي فعند ذلك سار عنثر با لظعن والاموال وهو يقطع المنازل والاطلال والعرب تجفل من بين يديه حتى وصلوا الى بجر الغراه مقابل مدينة عانه جنب خابع يسا العارضيات فضربت هناك خيامه واقام هناك علي اكل وشرب وانعا بوقد امن من غير الزمان لان العرب كلها تخافة لاجل سيطه المجرى على كل لسان وكان عنثر قدنظر الى قناصة الرجال به بن المحبة والاذلال وصار عنده حالصل وتبدد علبه ما كان به على زمن عبله من الخصايل فتحدث .ع اخيهاعهرو بزواجها فشاورها فارتضت فق انحال ضربت قبة الزفاف ودخل بها عتتروبات معها الى وقت السحر وكل ذالك وعبله لم عندها من هذه الاشاره خبر وفي ناني الايام ساق له مهرها على سبيل الهديه الف ناقه عصافريه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٣٢