تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 476 ويقيت حزين وكظيم فرايت في المنام مثلمايرى النايم في الاحلام وهو كاني طاير بين السا والارض وكان حولي طيور جوارح مختلفات الالوان لا تشبه بعضها بعض وبعد ساعه رايت طيورا من العتبان والنسور وقد انقضواعلينا ونحن اخدنا في الهرب وهم خلفنا في الطلب ولم تزل على ذلك الحال الذي اتقق حتى افةرقنا ثلاثة فرق الفرفة الواحدة طلبت الجبال والفرقة الثانية خطفتها أنك العتان والدريه النا لة عرفت يو الجارومابان بلا اثار وبعد ذلك انتبهت وانا حيران واها والله خايف من عاقبة هذا المنام فبالله عليكم ياقوم الزموامع بعضكم الوداد ودعوا عنكم الشروالعناد وانزعوا من ينكم ذلك الاحقاد وانا اعلم ان تفريقنا قد دنا والاحتمال هو غاية المنا قال الراوي ولم يزالواعلى مثل ذلك الكلام حتى اتوهم العبيد با لطعام وداربينهم الحديث الي الظلام وبعد ذلك تفرقوا الى المضارب والخيام وسار الامير عنثر وعهروذو الكلب الى ابياتهم وكهاوا الى افراحهم ومسراتهم هذا وقد سيلت عبله لعنترعاكان من الخبر ولماذا ارسل وراه الملك قيس فاعلهها بما ابصرهوراء ء واخبرها بما جرى بينه وبين الريع ابن زياد ثم قال لها يابنة العم وحق من خلق العباد وجعل للجبال اوتاد لا بدما افني ساير بني زياد الا ندال الاوغاد واتركمهم متلا بين العباد والاما اكون عنتر ابن شداد فلما سمعت عبله كلامه واپانه قالت له يابن 14

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٢٣