تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 458 غال الروي فلما راوا ذلك بني ضهيه حملوا على عنتر كلهم منا لك نادى عمرو ذو الكلب يا لعبس يا لعدنان انجدوايابنى يس فارسكم الاسد وسنكم المهند فعند ذاك حملت بجعس لما سمعوا ذلك المقال وحمل عمروذو الكلب واخته فناصة ارجال فاشتد الحرب والقتالى ودامت المصايب والاهوال جرى الدم وسال ورويت الاسنة من دم الابطال والزموا بني ضهيه الى الخيام والمضارب وعفروا وجوههم من كل جانب ولم يزل السيف يعمل حتى ولت بني ضهبه وينى دهمان ونفرقوا هار بين في البراري والقيعان فدخل عنقر ومن معه الي خيامهم ونهبوها وقلعوا الاحيا بما وما فيها تركوا غير رسونها ونواحبها والتقى عننر بعهرو ذو الكلب فشكره على فعا له وايعدوا ذلك راجعين والى اوطانهم وحيهم طا لبين وعنثر ساير قدام بفي عبس وهو حزبين القلب ودمعه مسكوب من حزنه على اخيه شيبوب وهو بنغد ويقول سايل ضهيه عن عبس وفعلهم بالامس اذ هر بوامناومارشد ونحن عبس خيار الناس كلهم يوما اذاجمعوا في الحرب واجتهد نحن الفوارس لا تخفى فعايلنا نفنى العدات نحتى توحش الباد سموا عليهم باسباف بهندة مثل الصواعق تفني كلما تجد وقد فحمنا ونار الحرب مسعرة وسمرها والعوالي بيتنا تقد الم احتمانا على الجيغين كلهم ونحن نحعي لظاما كلا برد ال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤١٢