============================================================ 451 سبعت بتوضهبه هذا المقال افبلوا على ساري بالملاموقا لواله هذ الذي جليته لنا من الوبال لاجل ثاراخيك وجوازك من هولا الصناديد الاقيال فلا وقيت حادثات الايام والليال فلما لا تبرز الى خصمك وتكفينا شره في المجال فلماسع سارح ذلك الكلام اخذته الحمية ونخوة الجاهلية وقفز الى قدام عنتر بالجواد وصار معه في مقام الطراد وصاح بعنثر وقال له ويلك انا سارح اخو المختلس قاتل اخاك شيبوب واليوم الحتك به وانت مكروب فلما سمع عنتر كلامه وعلم انه قاتل اخاه ما كلمه بكلام بل انه اخترط الضامي الابتروضربه ضربة جبار لا تبقى ولا تذر فصابه من نصف صدرة قسمه فسمين وارماه الى الارض دلوين وداسف بالجواد وانفرج ما في قلبه من الكياد وتفكر فبما اصابه من الا نكاد فانشد وقالن الىما انتى الكثاب السابع والاربعون بعدالماية م سبرةآ عنار ابن شداد وسياني تمام الحديث عن هذه الوافعة في الكثاب الذي 1
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي