============================================================ 408 ز عنتراين شداد قال الراوي فلماسمع الفارس ذلك الكلام صار كانه النجم بلجام وعاد راجعا الى صاحبه واعاد عليه ذلك الخطاب وقال ايها البطل الهام هولا بني عبس الكرام فرسان المنابا والموت الذوام والمقدم عليهم عتثر ابن شداد فارس الحرب والجلاد فلما سمع عهرو ذو الكلب ذلك المقال اهتز على سرجه ومال ونادي يا للعرب ما ابركها من غزوة تقربها العين واسنوفي ما لى على هذا الفارس من الدين لانه هو الذي قتل ابن عوي التعجز ابن فايز القضاعى وهو الذي فيض عليه وسلمه الى خفاف ابن ندبه حتى قتله وضرب منه الرقبه قال الراوي وكان هذا القارس اعجوبة وسبب تسميقة ذو الكلب وهو اسم دني لانه كان له كلب مثل الاسد الرهيص ياكل به الغفارات فلذلك سموه ذو الكلب وانه فارس ندب وفي موقف الحرب مرصعب واخته قناصة الرجال واسبها الهيفا وكافت فارسة الخيل وخواضة الليل وكانوا هي واخيها والفرسان الذي معهم في دعوة عند بعض معارفهم وفي العوده التقوا يعنتر في ذلك الارض وارسل عمرو ذو الكلب واستخبر قعرف ان هذا عنثر فطا لبه بالقتال طلب اخذ التار كما قدمنا فنزل اليه عنتر ويارزه في الميدان من الصاي اليى دخول الظلام وافرنوا ااعلى سلامه انوا ال الصاي عدرا الى متام الحرب والكنحا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي