تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هذا وميسره لا بحرك ساكن بل انه اعن الجواد ووقهبتفرج على قتال زيد ابن عروه وينظر الى طعناته وضرباته وصدماته فا عجبته فروسيته وما بان له من قوثه وكالت بني ير بوع لما راوه حل عليهم واوصل طعناته اليهم داروابه من كل جانب وار ادوا ان يشيلوه على اسنة الشفار القواضب فلما راه ميسرموقد دارت به الرجال واحاطت به الابطال صرخ في وجوههم صرخة ازعج لها البر وحمل يطلب الكروالفر وحمل بعده عروة ابن الورد اتا وقد احترق فواده على واده وحمل بعده مازن وسبيع اليمن وسابق ولاحق وحملت المابة فارس ودار بينهم القنال والنزال وحملت الرجال على الرجال والابطا ل على الابطال واختلط وامتزج الفريقان وكثر ضرب الصام البتار والطعن با لسنان ولم يزالوا على مثل ذلك الشان رالجد في الطعان حتي كشفوا عن زيد ابن عروه وخلصوه من تلك البلوه ونظرت بني بربوع الى ماية فارس وقد تكلقوا بقتال تسعماية فارس وفي اوايلهم ميسره وعروه وولده وهم كانهم الاسود الضراغم والتسور القشاتم واحتبك الطعن والضرب وعظم الخطب وزاد الكرب والتجمت الكتايب وعظمت المصايب وماجت الكشايب ومالت المواكب كابها الجر الساكب والققال يعمل والدم ييذل والرجال تقتل و:ار الحرب تشعل حتى ولى النهار بالابتسام وفصل بينهم الظلام وقد ختيت موائع الاقدام نعند ذلك الفصل الجمعان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٠