تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 مليا فعند ذلك افلق عبنر من غشوته وقد صارت عيناه في ام راسه وهو مثل الاعد المسلوب على شبله وعاد الى ظهرجواده وقال يابنى عمي اما وجد فيكم من پهرز الى هذا العارس ويشفى ا0ق11 غليلي بقتله فقا لوا والله يا ابا الفوارس قد برز اليه ابن اختك وهو معها في القتال فجمل عنتريتطاول الي المعمعه وقد جرت على خده الدمعه وهما في القتال مشتبكين وقدا مثدت البهم الاعناق تاق - ونخصت نحوهم الاحداق وقام الحرب بينهم على قدم وساق فعندها اطبق المهلهل على الهطال فاكربه والهبة وقام في مركبهوضر به با لسيف على راسه انزله الي حداضراسه فاتقلب الهطال عن مر كبه وقد اصابه بلاه وعطبه فعند ذلك علت الضجه من بنى غيلان وبان عليهم الفرح والاستبشار ونظر عنرالى الهطال قتيل فعلم ان اجلة قد دنا وان منيته قدانت فهمز بالحصان وقد كره اثحياء وايقن بمفارقة دنياه وفاضت الدموع من عينيه ولما صار في الميدان نظر الى ولده وابن اخته مطرحين فقاضت عبراته وزادت حسراته واشتها ان تكون في ذلك البوم وفا تهولا برى بروحه الذل في حياته ثم زعق بالمهاهل وقال له ويلك يا ليم قومن والله العظيم لا رفعت السيف عن صغير ولا كبير ولاقتلنك انت وقومك اجمعين ثم انه بعد ذلك صال وجال 2 ورثسا ابنه وابن اخته الهطال با لاشعار والمقال فانشد وقال ارفت وقد نام الاخلا وها جني من النوح هم في الفواد وجبع 3

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٩٥