تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار واهله فراحا بزفاف الجاريه عليه وادا فد وصل السايح ايهم باخذها فصعب علبهم وكبرلديهم فعندها تارعروه وجاله والطاله ومعله ابنه زيد وهو مسلوب العقل والنواد وسارمهم ميسره ابن عنتر واخوه مازن وسيع البن واسيد ابن ماجد وسايق ولاحق وكان عنتر غايب في بنى غطفان عند ابن اختثه الهطال لانه كان عمل وليمة فدعاخا له فذهب الى بني غطفان مع المطال وجرت في غيته هذه الاهوال هذا وميسره ابن عنتر ج غايص في شكيمته غارق في لامته وهو ساير قدام الخيل وينشد وبقول لقد علمت رجال الحي اني افلق هامة البطل الشجاع واحقر اليم وازدريه اذا رجمع المقهل عن القراع والنفي في الحروب لهيب نار وتحرق للفوارس في الشعاع فقولوا لابن جعفران حربي ليكثر في ديارهم النواع واني افارس الهيجاحقا وابليكم بحربي في التزاع قال الراوي فلما سمع عروة ابن الورد شعر ميشره فرح به - وعجب منه ومن سعة صدره الرحيب وقرب في قلبه غاية التقريب وساروا يقطعون الارض خببا وتقريب هذاما كان من هولا واما زيد ابن سلمه فانهآ ساروهو يزهو و يتكبر و يضخر فى نفسه على ابنا جنسه ويتجبر فبينا هو على ثلك الحاله واذا بخيل بني عبس قد طلعت عليهم وهم ينادون با لعبس بالعدنان ابشرياويلك

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٨