تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 37 تيدم ضربات قاطعات وطعن طعنات نافدات واخبه شببوب وولده الخذروف بين بديه بضر بون با اسهام في اللبات ه ذا وفد رانزلو أبا لافرنح البلا والهموم وطمنوا أحملت معهم فرقه من الروم وانزلوا با لافرح الا فيهم با لقنط اريات و بذلوا فهم السبوف المشرفيات وكانت له ساعه لاتقاس با الساعلت وعنتريحه ل فيهم حملات مندرات ويضرب فيم ضربا لا ترده الدروع الداوو ديات فاتذهلت الا فرخ من ثلك المضارب الهايلات وابصروا انسان ما كانه الامق الجن الطبارات فصلبواعلى وجوه م وانساقواقدامه كانهم الغنم السارحات اذا اجاتم الاسود الضاريات قال الراوي فلارات بقية العساير ما حل باصحابهم حملوا على عنتر باجمعم ليعينوا اصحابهم على ما تابهم وتقدهت اصحاب الافيله وعلى ظهر كل فيل اثنى عشر انسان وفي ابديهم الحراب والمزار يق والقسي والتهاف فلما نظر الملك هرقل وعبد المسيح ت الى ذاك الحال حملوا بجميع العساكر والابطال فعند ذلك اشتدت الاهوالروعظ الزلزال وكمار القبل والقال وزاد الحرب اشتعال وحلملت الفريقان والتقت الجمعان وازد حمت الالوف وقطعت الروس وزهقت النفوس وكان يومهم يوم عبوس وتار القبار واظلم النهار وقل الاصطبار وقدحت حوا فر الخيل شرار العارا وطمطمت السودان نوكفرت با لرحمن وقسفست الرهبات لاتودمدمت، الاسود بالهيان وتقط الدم من الابدان وبقية الارض

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٦٨