تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اليا ينزع من احد ولا بهوله من العساكر كثرة المدد وان لم نجتع - علي هذا الشيطان المريد قتل كل من في النوبه وبلاد الصعيد والاما تنال منه ما نريد فقا لو اله لما سبعوا قوله والله من الراى ان نجمع العساكر في ارض البهنسه ونجعل الققال بها فقال 3 1 كندريوس نم وهو كذلك فانفق رايهم في ذلك وحثوامن 131 كاتبوه ممن تمت ايديهم ان يكون الاجنماع في ارض البهنسه.

واقاموا في الاننظار ثم ان كندر بوس امر باحضار عشرين بطرق وقدم كل واحد على عشرة الاف ما فيهم من يفزع من الموت او يخاف وقدم على الجيمع بطريق جباراسهه بولس بن ماروس وقد جمله بالخيام والسرادقات وحفقت على راسه الاعلام والرايات واوصاهم ان يشدوا قواهم على الحرب والتنال فاجابوه بالسمع والطاعه وساروا من تلك الساعه فقوجت اليهم الفرسان وصاروا ياتقوهم با لترحيب والاكرام وقد ملوا الدنيا من الشرق الى الغرب فسمعهم ذلك البطريق واق اعلم هرمس صاحب الاسكندريه قال الراوي فلما تكلم ذلك البطريق بهذا الكلام وسمعوه الحاص والعام فماجت العاكر في بعضها البعض واضطربت طولا وعرض وقالوا وحق المسبح عب عى ابن مريم والصليب المعظم ماهذا الا امر عظيم وخطب جسيم حيث جمع كندريوس هذه العساكر ومراده با ني الييناوعن قد غنلنا عهحتى تسببت لنا هذه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٦٠