============================================================ 255 اما مهم السادات حتى وصلوا لقصر الملك فقدم له الاكرام الزايد وعمل لهم الضيفنات والطمام وقد فرح باجابتهم وهو منذهل من خلقة عنقر وهول منظره وما زالوا على ذالك الحال وهم فى سرور مقدار غشرون يومتمام قال الراوى ثم انهم طليوا الاذن في الرواح والعوده الى البلادا بعد ان قرر عنتر علبهم الخراج والعداد وذ الك برضاه كما اشتها واراد فعند ها قدم المتك هرمس لعنتر ماية راس من الخبل ما تقدر ترفع روسها ما عليها من العدد والالات والدروع والقسي والقتطاريات والقواضب وعشرين بغل من البغا (وعلى كل بغل صند وقين من المال والبعض منها قماش مصري وتحف اسكندرانيات من القحف الغوال وقال هذه هدية مني لابي الفوارس عنقر واما خمل الخراج فانه يكون للملك فحاف هرقل انه لا ياخذ من مال ذلك العاهولا درهم واحد ولا يكون خراج هذه اللاد الذي يدخل هذه السنة الاالى الملك عنتر ابن شداد واتفتوا معة الملوك واجابوا على هذا الكلام وانهم يرسلوا لعنتر خراج هذا العام وقال هرقل باابا الفوارس هذه هدية تلك ن البلاد اقبلها وسر بها الفواد فقالت الملوك وكذلك عندنا للملك عنتراضعاف ذلك بازدياد وما من الملوك احد الا واهدى لعندر اكثر ما اعداه وانجبرت الخواطر وبعد ذلك اقل هرمس ملك اسكندرية وقال لعتتر يافارس العرب القصيه
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي