============================================================ وطا به9 واضطربت البجار من كشرة الهبهمث والضجات ونه امرما مثل السباع الضاريات وعملت الرماج والقنطاريات في صدور السادات وارتعدت الابدان من شدة الاهوال الحادثات المهلكات وتدم الجيان على الثبات واخذ الشجاع الحيرة والانبهات : وطارت الجماجم بمضارب السيوف المشر فيات وانصمت المسامع ما سمعت من اختلاف اللغات وكان نهارهم ضبق الوقث عن مثل هذه الصفاث وتظمت المصايب والافات وايقنت النفوس با امات فيالها من ساسة لا ثشيه با لساعات ووقعت لاتقاس با لوقعات واسودت في اعينم سابر الجهات واعتلت ابدانهم بالجراحاث وقلت منهم الحركات ولم يزالوا على هذه الاشيا المهولات الى ان ادبر النهار واقبل الليل بالاعتكار فافترقوا عن الحرب ورجعث غساكر الاندلس وهم خايفون ومن ضربات عننر فازعون فوبجهم الملك جنطايل على هذه الحالات فقالوا له والله ما راينا عمرنا مثل هذه المصيبة وهو هذا العبد الاسود والصل الانكد 01 ك انه صاعقه من السمالاننا كنا نطلبه من كل جانب وتقول اتنانزقه با لقناوالقواضب فيزعق في المواكب فيشتتهافي المشارق والمغارب فقال لهم اثا رايت هذا العيد في القتال وجعلت منه بالي في المجال فرايته كانه فحل من الفحول ولو ما خوفى من العار والاكنث اول ما وقعت عيني علبه اهلكته ولكن غداة 65
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي