============================================================ 43 حتيقية الحرب والطعان وتربع شكل الضمير وبان وحكمت الجودلة بانبساط الرايات عيان وحكمت على اجل الاحيا الاحيات ويكت الامهات وفاضت راية افراح النصر با لسيف اليمان وعاد بياض الارض احمر قان وغدا نفي الخد يعقر الخد با لتراب وببعت با ليدان وبانت حمرة الدم لماحكم الانكيس ولخ اكليل الملوك والفرسان وظنت عسا كر جنط ايل النصره لهم فخرجت نصرتهم في هوان وعقلنهم العلقه في القيعان واجتمعت النصرة لعنتر ومن معه من الفرسان وبان طربق اللنجاع الجبان وخرج قبض قابض الارواح ثلجاعه فقبض الارولح من داخلا الاجسام عيان فيا له من يوم عظيم الهوان انباعت الارواح فيه ب بابجخض الاثان وصارت الارض فيه من الدم كالارجوان وارتجت عمار تلك الارض والسكان وهمهمت اسود الحرب فزادت هيمان ودمعث عين الجبان وتمنا انه ما كان وضاق على الغريقين وسبع الميدان وقد سكر من لاسكر وصحا السكران قال الراوي فلله ذرعنتر في ذاك اليوم العظيم الشان وحمي فيه الحديد على الابدان وعنترابن شداد يجول على الابطال في الحرب اي جولان ولا يعف عن قتل القسوس ولا الرهبان ولا عن العلوج والبطارقة ولاعن الشيوخ ولاعن الشبان وبلغ العرق الى الاذقان وعنتر ينثر الجماجم من على فامات الابدان وبزيد وقود الحرب ندان ودمدم فارجف من هول دمدمته
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي