============================================================ 40 قال الراوى ولما فرغ عتر من شعره والشادة وسمعه تل من كان عنده حاضر ترنحوا عجبا وما لوا طربا واما هرقل ابن قيصر فانه مال على جواده وترنح فوق سرجه وقال له ياعنتر وحق خالق البشرما لك في الفصاحةولا في الثبات مثيل واسيل اللهان يبلغك امابيك ويكمدك حاسديك واعاديك فدعا له عنتر واثنى عليه ثم انهم ساروا بعد ذاك الكلام ليا لي وايام مده خمسة وثلاثين نهار على العمام وهم يقطعون الارض والوهاد وفي او ايلهم عنتر ابن شداد وما زالوا الى ان تقاربسف العساكر من بعضها بعض وقد طلع غبارهم واسوذت منه الارض وبعد ساعه بانت البنود والازدهارات وكان ماتفاهم في مكان عظم يقال له وادي الرميم وقد علا ذلك الصباي باختلاف اللغات وقد تعرت بوقاتهم ودقت الكوساس فهربث الوحوش مز الغايات وقد ارتجت ساير الجهات والجتبات وخفقت الرايان والاعلام المختلفات مع هبوب الرياح العاصفات ولمعت بروق الصوارم المرهفات مع حلول الغبابر المرئفعات وقدصهات الخيول الصافنات فشوقث الى الحرب قلوب السادات وهان عليهم شرب كاس المات وما فمهم الا من لاح له وجه النصر بعلامات و بعد ساعه من الساعات انكشفت الغبرامشو بانت الطايفتيز وحققوا بعضهم برويا العين فلم يجدوا العكرين ثبات بسبب الحقدو الكسرات هذار الملك جطابل في موخرة العكر راكب
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي