============================================================ م وسوف ترى منا ما تقر بهآ عينيك قال الراوي ثم انه في ساعة الحال امر لمن معه با لتحويل 0 وسرعة الارتحال وامرهم با لاستعداد للحرب والققال وان يكونوا الجميع على اهبة الحرب والاستعداد للطعن والضرب واوصاهم 1 3 با ليقظه والاحتراز ففعلو اما امرهم به ملكهم جنطابل وتجهزوا با لسلايح الكلمل من غير كلام ولا تطويل وبعد ذلك زعقت البوفات السلطانيه وضربت النواقيع الاند لسيه ورفعت الرايات الصلبايه واعرض عسكره فكان عدتهم خمسة عشر كره كل كره ماية الف كانهم الجن القويه او الشياطين العتيه وبعد ذالك ابرز العساكر الى خارج البلدوسار وترك مكانه واده الصغير و كان اسمه عبد المسيح وترك عنده ماية الف فارض لحفظ البلد و كان هذا عبد المسيح ذو عقل رجي ولسان فصيح وبغد ذلك ركب الملك جنطايل على ظهر فيله سيروان پوسارمن مدبتة طالب هلاك جيش الروم ومن معقمن عساكر الحجازوتلك الرسوم وفي مقدمة العساكر القساقسه والبطارقه والاعلاج والشامسه و الرعبان وكذلك سايرالشجعان والراهب الكبير والمطرات والملك جنطايل على راسه الصلبان والاعلام عليها صورة عبسى ومريم ابنة عمران وقد زين له الشيطان انه يلقى عنر ومن معهآ من الفرسان هذا ما كان من هولا من الخبر والشان وابا ماكان لازت كربرت وحذر اين شداد وه فل ابن المك ذصر ناهما
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي