تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 415 وهذا الاسود الذي يسما شجاع بني عيس عنتر وسارت المراكب في تلك الساعه ولم يزالوا يجدون السيرليلا ونهار وقد طاب له الريح السيار الى ان اشرفوا على جزيرة الواحات وتلك الديار ~~وقد لامح لهم البر والمينا فتزلوا من المراكب وركبوا الخيل وساريا ليلا ونه ارحت اشرفوا على جزاير الواحات وتلك الديار ولاجح لعنتر واصجابه ذلك الغبار ونما وزاد حتى اسودت منه الاقطار وامثلات بهم الارض وتلك الديار ولم تكن غيرساعه من النهار حتى انكشف ذلك الغبار وبان للابصار عن بريق الزرد ولمعان الخود وفرسان ما لكشرتها عدد بالراياث والصلبان والبيارق والاعلام والصناجق وهي منشورة على راس عنان ابن جنطايل وعباد المسبج والانيل ووفعت العين على العين وناى عليهم غراب البين وقال الخصم الى اين فلما راى الملك هرقل الى ذلك الامر المنكر تغير لونه وصار اصفر وكذلك الملك كوبرت خاف واندعر ولولا خوف عساكر الروم من الفضيحة قدام عنثر والعار لكا نو اهر بوا و طلبوا الفارار ب سر الاحوال فقال لهم مالي ارا كم قد انزعبتم وما الذي رايتم حتى اتكم فزعتم فقال هرقل يا ابا الفوارش من هذا الماك الجبار الذي لا تخمد له نار و كذلك ابوه من ثقل جثته ما تحمله الا الافيال الكبار فقال عنتر يامالك طب نفسا وقر عنا فما هم في الحرب ب

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣١٣