============================================================ الذي كان بيننا والايان فد تهيا الشغل فيه واكتمل واريد المسير انا وبني عمي الى غرماك واعداك فاجابه عنثر الى ذلك وسارمعه على عجل ودخل على الملك هرقل واعلمه بما عزم عليه وعول ولوصاء ان لايرحل با لناس من ذلك المتزل حي برد الهم وقد بلغ الامل فلجاب بالسبع والطلعه وسار عنتر وبين يديه شيبوب وولده والملك سليهب ابن غيهب وقد قال له عنثريا اخا الجن اعلم انه قد خطر بقلبي امر اريد اسالك عليه واعلم انه سوادب فقال قل ما تشتهي يا ابو الفوارس فقال اريد لن تخبرني هذه الصورة هل هي صورتكم دايما فقال لايا ابوالفوارس وفيهاي صورة ارتها اتبيك بها ولكن شرفني بما سيدي وسار سلهب امامه وعنتر وشيبوب والخذروف معه حى وصلوا الى تمث الجبل الذي با لقرب من دمر الصن فسعوا اصوات وجلبات ولفات حلفات ولم بنا احد فقال عنتر ياسلهب واقتم هنا نازلين وفي هذه الوادي مقيهين فقال نعم يا ابو القوارس وهذه الزوايا ملاته من بني عي وعشيرفي و نحن عا لم عظيم وبين اعداك وقايع وحروب من قديم وقاتل ولدك منهم وهو طارق ابن سنان وهو خال سهم النزال ام طود الاطواد الذى قتلها ولدك الغضبان واليوم عزمنا على ققالهمر وحر بهم وتزالهم واخذ تار ولدك الغضيان حتى نكون جازيناك ام با لاحسان وكانوا هولا من قيلة شمهروس قاضى الجن فلم يترا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي