============================================================ [86 والكلام وما تكملت فيه وذ كرته ان تقول لي من اجل ابش انت انيت الى هذه الديار وما تكون ارضك من الاراضي فقال له عنثرانا فارس الحجاز وسكني القفر والمة ازواتيت خدمة للملك قيصر فعجل في الكلام قبل ان تموت وتقبرفتال الراهب دع عنك التطويل وامهل علي فليل حتى اعود الى الدير من اجل امر عدى قدظهر واعود اكشف لك الخبرفقال له عنترقد اجبتك الى ما تريد فاسرع وسارع بلا تفنيد حني أرسل معك بعض اصحابي القعود لتسرع في المهجى وتعود فاجاب الى المطوب وسارومعه غشرة رجال ومن جملنهم شيبوت وتقدم الى الدير وفتح انياب واخذ حاجته وعاد ورجع معهم من غير اوتياب ودخل على عنتر وهرقل وجلس واخرج من كمه قطعه ثوب اطلس ابيض وفتحها واخرج منها كتاب بمجلد وفتحه وصار بنظرفيه ويفي عنترو يحدق كذلك لش ببوب والخذروف بالنظر والحجاب هنالك وقوف تتبصر وقال لعنتر بافارس الزمان بحق الواحد المنان هل لهرفي هذا الزمات في ارض مكا المولود الذي اسمه محمد الذي يامر الناس بالاسلام ويري هن الكمة الصام وعل وفيت ونع بذى بار باتير العرب على العجم عباد النارفقال عنتر والله ياراهب الخبراء ظهور هذا الرجل الذى تشيرانت اليه با لاثار فالى الات ما سمعنا له اخبار ولكن سمعنا بظهوره من الرهبان والاحبار
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي