تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 ك ال حي ون واعلى الاسر تدم ذلك الامه رط فالباب طرقا شنيع فتطلمع الراهب من فلابته ونظر الى الراهب والحيل في صحبته فقال ما الذي تر يدون فقال الراعب يا ابونا قد نزل علينا ملك من ملوك النصرانية يقال له هرقل ابن الملك فبصر صاحب القسطنطنبيه وقد ارسلنا اليك ويامرك ان تسير البه حتي يسيلك عن امر هذه الديار وقد حلف ماقم ان انت لم تنزل عن مرادك وانت مكرم هدمت هذه الفرسان بك الدير والرسوموبنز لوا بك الهموم ويسحبوك بعدان نصفع وتلطم والراى اسلا اما ل ح الان والالك وم و بعد هذا فابت اخبر بشانك واعالم فلما سمع الراهب الذي فى الدير كلامه قال ما لي سيل الى النزول ولو لنبيت العدم ولا ابدراخا ام الصم الما سبعت الزرمان ذلك الكلام العنهد طلبوا باب الدير با للتوت الحديد وارادوا مدمه من قريب وبعيد فلما راى الراهب هذه الاسباب نادى ياقوم توففوا عن كسر الباب حقى اتقدم الى الصنم واسمع ما .

بقول وما به يتكلم فتوققوا القوم ونزل الراهب وعلم ان لابد له من الخروج والا يهدموا به الديروالبروج ثم انه اتى الى الباب وقال ياقوم قد امرني الصنم بالمسير الى خدمة الملك الكبير ثم انه فتح الباب وخرج الهم وركب معهم وساروا به على الاثر أن اترةندار الك مزل وعر دا الرامبوخد، نال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٩٠