============================================================ [8 في هذا الامر العسير ففال له عنر ما في الامرالا انا بعود على الاثار وتطلب ارضنا والديار فقالل الملكهرقل يا ابو القوارس كيف اننا نمضى بعد هذا التعب والعنا ولروح وما احثوينا على هذه الجزيره وقد وقعنا والله في حيره لاننا اذا رجعناعنها وابعدنا عها فتخرج من بعدنا العساكر والاحناد وينهبون القرى والبلاد ويقتلون من بقي العباد ورهما نثلون كو برت و يباغون من قنله الموراد وياخذوا منه با لتار عوضا عمن ققل لهم في هذه الديار ويضيع تعبنا الى هذه البلدان وما نكون عملنا شي من الاحسان فبينا هم على مثل ذلك الكلام واذا هم باحدى الرهبان تقدم وكان اكثرهم سنين واعوام وقد مضى عليه ماينين وستين عامر واشار الى الحلك هرقل وعنتربا لسلام وقال لهم ان اردثم معرفة هذه الوادي وهذا الما الذي فيه من اي الاقدام احضروا الراهب الذي في دير الصنم وهو علي فلعة ذات العلم قانه ياولاعهراهب هذه الا قطار راقدم من كل راهب في هذه الديارفقال له .
الملك هرقل ولماذا سهي هذا الدبو دير الصنم والنصارى ماتعبد الاصنام وهو في ملتهم حرام فقال له الراءب يامولاي هذا الصنم الذي في هذا الدير ما يصبد وحق الواحد الاحد الفرد الصمد: وانامذا الدير موسم عظيم يجتمع فيه كل من في هذا الا قلي وبحملوا.
صجنهم النذور و يكون يوم مشهود با لفرح والسرور و بحضرم الرنفب قدام الصنم م بجدثم علي عبادهة المسبج عسى ابن مرم