تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 84 قدونكم الكس الذي قد نهلتم نروها لكم مملوه تتدفق قال الراوى ولما فرغ الامير عنترحن ذلك الشعر والنظام وما قا له من الكلام حتي فخضت جبوش الا فرح وترجل منها اوفا من الف فارس ويبنهم على ظهر الحصان فارس لا كا لفرسان طويل القامة والباع ملنف العضدين والنذراع وعليه درع صفبق له لعان وبرهق يرد الرماح والمزاريق وهو منقلد بسيف رقيق وتحته جواد عنيق ادهم اللون كا لعقيق صبور علي فطع - الطريق ينجي صاحبه من كل ضبق وعلى راسه بيضا عاديه ماملمه مجليه ترد اسباب المنيه ومضارب السيوف المشرفبه وتنجي لابسها من كل بليه وفي يد ذلك الفارس قنطاريه امضا من المنيه واحد من كل رزيه وتحته جواد من الميول الجياد بصلح لبوم الطراد مليح الثبات وكان هذا الفارس هو الملك صافات صاحب جزاير الواحات ولما صارفي المبدان صال وجا(وتر فى جبات المجال طولا وعوض وصار فى وسط الصنوفورعن زعقة تذهل الالباب ونطير عقول اولى النها وابطال الحرب الوقوف ونادى وبلكم ياكلاب الروم هل من مبارزهل مز ساجز اليوم يوم الانصال والانجاز فلا يبرز لي الاعنتر فارس الو الحجاز فما من الموت ملجا ولا مفار ولا ينفع عد حضور الاجل والاحتةراز ذ فما اتم ذلك الفارس كلامه وما ابداء من نطقه ومرامه حتى انقض عليه عثر التضاض اليار ولكز جواده بالمهاز وطابقه بغير هوج

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٨٠