تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 370 بدنة جوهر تسوى ملك كرى و نيصر نخرج بعد لك اى الميدن ن وهو راكب علي ظهر حصان يسبق البرق اليمان معود في المعاركمة لقتال الفرسان وعليه درع مضي ساغ فضي وعلى راسه بيضا: لامعه مشرقه ساطعه ومعتقل برمح اسمرله سنان ازهر ومقلد بسيف فاطع مشرفي براق غير منطفي اذادب النمل عليه خني - كما وصفة ابن سرابيل الصفي حيت يقول مزفت في معرك الهيجا شملهم في مارق بوميض البرق ممترق بكل ابيض م اضي الحد تحسبه صبحاعليهدم الابطال كا لشفق الاعلى غمده ان لا يرجعه الا اذا عاد محمرا من العرق قال الرلوي ولما ان برز الى الميدان بهذه العده وهذا الحصان صاح به فخرج من تحتة كانه الريح الهبوبواللبوة الطلوب فا لتقاه عنتر بقلب لايخاف الرجال ولا يكترث با لابطال هذا وقد تار على الاشين الغبار واعكف وداريبنهم الضرب واختلف وكثر التحير والاسف وخشى على الفارسن بمن التلف ونظر ابن الدير والشاهد من عنثر فارس لايداري وجواد يباري فمد القنطار به اليه وارما روحه عليه وطلب نجاز الامرو كسر العسكر.

من بعد قتلة عنثر فشت عنتر للطعنه حتى انها قاريته وضرب القنطار يه طارت من يده واذهلته فهم ان يلوى راس الجواد ويرجع من وقته وساعته فضربه هنتربا لضامي على قمته وكان استر بطارنته فقدها السيف مع البيضه ووصل الى رات راسه قسمه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٧٦