تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [17 وجال يين الصفين واشتهر بين الفريقين ولعب برمحه بين العكرين وسل سمفه الضامي الا بتروساق في المهدان حتى هدا نرج الحصان فعند ذلك جا لت عبله في خاطره فاباج بما اكنت علبه ضايره فانشد وقال طربت وها جتني الظبا السوارح غدات سري منها سفوح واازح ت وما لت بي الاهوا حتى كانتي تردد في صدري من الوجدفادح و يذكر قلبي علة حث دونها صحاصح بض تعتلى وصماح لعمرى لقدا عذرث او تعذرينني ومهزان صدقي بعد ذاك راجح عبيلة كم من بوم صعب شهدته له منظر بادي النواجد تالح و بكرفلاة لم تخف وهي ظامة ولا اقتتصنها قبل مهري بلم كشفت خمار الصون عن خروجها ضحا ولئام الشرق في الغرب جايه والكنها يقظان من يسل لاحق فامست به من عنها وفي لاثم 3 من الشهدفي ادراكه الشهب طامع فناظره نحو الكواكب طانه ب اخوض به بحرالعجاج لدبي الوغا واورده حوض الرداوهو طافح ج وقوي مشوج الحديد عليهم يكافحم فيه العدو المكانع اذا ما مشوافى السابقات حسبتهم سيول وفدهاجت لهن النوازح توالحف رحمنا الذتداعت كثية تطاعها او يدعر القوم صايح ولما التقبنا بالجزاير نضعضعت وطاحت بهم في الطايمات الطوايح ودرنا كما دارت على قلبها الرحا وجارت على هام الرجال الصفايح نودر ناعلى ضربا لنصا لولم نزل تسيل الدما حنى بدا الصبح لايح ه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٧٤