============================================================ 316 كان من الامير عنتر وعاكر الملك فيصر فانهم نزلوا في الخيام وهم في فرح زايد وابتسام لا نهم ايقنوا ان ما لاعداهم بين يدنهم ثيات ولا مقام ولما ان طلع الصباح ركبت الرجال ظهور خيرلها وقد اشهروا مضاربها ونصولها وقدمت اسنة ذبولها وطلبت عنثر بن شداد من دون ساير العساكر والاجناد وهو راكب على ظهر جواده الا بحر مثل ملك الموت المصور هذا وقد طلنه الافرنخح بهنها وحملت الروم ايضا وهو فى مقدرتما وعدل في ذلك اليوم عمل حارفبه الفارس البعل لا نه دحرج ت الروس مثل الحنضل ومارال القنا يعمل والدم ييزل والرجال تققل وقار الحرب تشعل وما زال الامر على هذا الحال وهم في اشد قثال مدة خمسة ايام مع الليال والما كان اليوم السابع عند الظلام ضعفت الافرنح وظمهر عليها الانكار وعولت ان تطلب الهرب والفرار ويولوا الادبار واذا بغبار قد ثار حتى اسودت منه الاقطار فعندها حدقوا اا و بالابصار واشتغلت منهم القلوب والاسرأر حتى تمزق ذلك والقشع النقع الموار وظهرمن تحته جيش جرار وعسكرزخار يزيذ عن خمسة الاف بطل كرر وفارس مغوار وهي تدمدم نمت الحديد مثل الرعد الهدار وفى مقدمة الجش فارس كرار دبلر سر بان ربع پر انر بو رد سد ارب؟
مشتبكه وتحتقت ما تحت الغبره ورات الا فرنج على الروم مستظبره