تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 57 من ساير الاشكال واصوات البلابل والمزارتشوق وتروق الخماطر وكلن الملك صافات كلما راى الى هذه المدينة وما حوت من الصفات ما يهون عليه ان يخرج منها وذلك خوفه من القسوس والرهبان ان يروه في عين النقصان وكان يذهب في كل وقت ولوان الى ظاهر البلد ويامر باحضار العساكر من سلير الاماكن وقد ذكرنا اله كان لهذا الملك اربعه من المدن الكبار التي لا يوحد مثلها فى سابر الاقطار وهي هذه مدينة اللواحات والثانيةمدينة ديرو نه والثالثة مدينة سكرونه رالرايعه مدينة كسفرونه ولاا ك تت هذه الاياما تقد خلف العساكر فاتت اليه مثل الجار الزواخروهي الى خدمته سايره واليه متبادرة مدة عشر ين يوم على النام ثم اعرضهم للحرب والصدام فكان عدتهم مابة الف وخمسين الف من الافرنح المحاربات بالخيول العرييات والزرد والقنطاريات والدرق المكوكبات والحراب الاندلسيات ثم اله عزم على الرحبل بعد ان استخلف مكانه ابن عم له يقال لهعقايل وترك عنده عشرين الف يطل نبيل وامره با ليفظه والاحتراز ورحل يعالب جزيرة الكافور وقلعة البلور وهو مثل الاسد المدعوروفي تلك الساعه رجع ذاك القس الذي النده المالك كويرت واخيره بندومر ذلك العسكر كما شرحنا في هذا الخبر وسمع بذلك الامير عثتر فازورمنه البصر وعدا الى سياق العديث والخبر بعد صلائنا لا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٦٣