تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الثقال وهو ر بدان اخذ امف السوس ار اد والنه لك الشان وامرة ان ياتي به اليهم ليين لهم ما اتى به عيان واذا قد دخل عليهم شخص فصير الردان ولكن حواليه جماعة من القمسوس والرهبان ثم انهم لم نزالوا سايرين الى ان وصل اليهم وسلم عايهم ذلك الفس فعرفوه وعن احواله سيلوه وذلك بعد ان قام الملك كوبرت وسلم عليه وقهل يديه وافعده الى جانبه وتبرك به وكان هذا التس قد انقده الملك كوبرت جاسوس الى مدينة الواحات حتى ياتيه باخبار الملك صافات وكان هذا القس اسمه بولص فقال له كويرت بابولص اخهموقا ما معك من الاخبار ما اتفدتك اليه فلن كان معك علم او اثرهات ما عندك ثم اخبونا بما اتيت فيه من الاخبار وا كشف لناعن باطن الاسرار فقال له القس ياسولاي اعلم ان الملث صافات صاحب جزاير الواحات اليك فاصد وعليك واود ولنه فيه عله لم عظيم لا بحصا بعدد الرمل والحصا وعكره لا يان لقعوض ولا طول بل انه ضيق الجبال والسهول واظلم ياملك الزمان ان معه كلى فارس لايملون من القتال ولا يضجوون مى الحرب والموال ولا بهابون كثرة الفرحان والافيال ولا يكقرثون با لشجحان ان كسثرت او قله في حومة الميدان فلما ان سمع كو برت منه دلك الكلام الذي ذكره قدام تلك الا قوام عن الملك صلفات أ لحذنه الحبمة والا نهات وتقدم الى الملاك هرقل والامبر عنترلا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٦٠