============================================================ 4 ثرى الفارس المشهور في كل مشهد وخلفنى اندبه بين النوادب قلو كان مزيشرى شريت بهجتي ومالى وخلاني وجميع قرايب وافديته لواته يقبل الفدى بروحي وجسماني وكل صاحب ولكن بهذا قدر الله في الورىي وهل يدفع المقدور يا بن الاطايب وكل ابن انث لاغنا عن مصيره لموت وينعا بافتقاد الحبابب الا ياحمامات الاراك نفى معي لابكى على من هدركيو جاتب وخلفني ابكي ليال طوياه واندب بين العجم ثم الاعارب وابكي على من ضمه اللحمديا ويا وقد كان كهفا للخيل المصاحب سقاك الحيايا ترب بسطام والندا يسح على مثواك يابن الاطايب عليك سلامي ما حبيت وان امت مقيم على عهدي ولست بكاذب قال الراوي فلما فرغ قيس ابن مسعود من هذه الابيات بكيت لبكايه السادات وانخدرت الدموع (كا لسحاب المنهملات وعلت اصوانهم والصحات فعند ذلك تقدم الاميرهاني ابن مسعود الى النبر وضه وبكاوان واشتكا وانشد يقول سال دبسي فى التدايم بسمل بنذ بدر عندغاب تخجو الا قول لفراق الحيب من الي صبر لا ولا استطيع صبر الجيل واذا ما افتكرت اهلي وخلى صار مني الفواد اثوى عليل او تذكرت في لينال قضينا بشرور الكان اقوى دليل ونضينا من الزماب مراما وانتهينا الزمان رغم العنول انرنا اعلرذكرهسة فوادى لهم قدردوا النرط نول
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي