تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 251 المتثال عبر الملك هرقل هو والجاعة الذي في صحبنه من غير مطال و كان اخر من دخل عنتر وشيبوب والخذروف ولما ان دخلوا هذ المهلك الموصوف تقدم كوبرت والامير عنتر بن شداد ينظرون اليه واذا به قد عمد الى طابقة اخرى وهى : مثل الهولى الذي تقدم ذكرها اولا ورفعها بيديه وفد جذب تلك السلسه الى ناحيته الى ان لزلت في مستقرها من الطابقة لله دكر انهه الريكم تلد ودار ابمال وايابه هذا وقد حلر عنتر مما عاين وابصر من تلك الاخطار ثم انهم طلعوا في مراقي الى باب من الحديد ثابي وعليه اققال من البولاد الشديد ففتح كوبرت الاققال ودخلو ا منه الى وسط القلعه فنظروا الى فلعة شاهفه فد ينيت با لحجر الاحمر مركب حجارتها انثى في دكر يحير منها كل من نظر وتحير في وصفها الفكر ليس فيها طريق ولا.

موضع ولا تسليق ولا يصل الها حجر منجبق ابراجها حرييه ولركانها حكمه قويه بابراج مزينه امينه واركان صنعنها حصينه فد صنمت في حجارة الجلاميد واعمدة الحديد وقدافرع بينهم الرصاص لابزبلها من مرور الدهر انتقاص ونظرها عنتر فراها فلعه شاهقه با الثريا لاصقه فقال عتر وحق البيت الحرام ومن جعاله حماما - كلن هذا المكان الاقريب من السماوهي فلعه مهندسة اليتيان عالية الاركان كما قال فها الشاعر مجبة بن الجبال كانها اذا ما تبدت في ضايرها سر الا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٥٧