============================================================ 3 الذ موان ون هو ابوءا من الملوك والفرسمان فة الت له : افارس!
الزمان هذه يقال لها مريمان ابنت الملك اللبلمان الذي قنلتاه الت في الميدان واخت الملك سرجوان الذي جندلته من ظهر الحصان فلما سمع عنثر من مريم ذلك الكلام وعرف انها بنت ملك همام وان ما لهذة الجارية وامثالها غير الاكرام فعند ذلك تفض البها قايما على الافدام وقد واد لها في الاعظام والاكرام وقد غرق في بجرهواها والهيام وقد زاد بهاجوى وغرام وقد له مرض ما لهدوى غير الوصال والالنمام وبعد شرغوا في تناول الطاسات من صافي المدام هذا وقد غنت المغنيات وترنمت باصواتها الجنكيات ورقصث الجوار الافرجيات وقد صفث لهم الاوقات بتناول الكاسات وطيب الاوقات واللذات وقد اخذهم الفرح والطرب مذا وعثر تد طاب وصار باخذ الكاس ويطرب وموف ته: الفح والسرود بتناول كاسات الخمور فمجاش الشعرفي خاطره فانشد وقال راق المدام لنا يكاس الجوهر وبدت لنا الدقما بحمسن المنظر والخمرة الصهيا كال حستها حيا كلولو فوق دراحر ابالار اين اعابوما بطت بق هلع واذا جلا الساقي كوس مدامها فنظا ء فلق الصياح المسفرا .
مع خودة بكر رداح كاعب كاليدر حف من النجوم بعسكرا تخال فى مشي لها ودلالها مجتى لسبع فارس متقسورا